يُعد دواء هالوبيريدول (Haloperidol) من مضادات الذهان التقليدية (الجيل الأول) ذات الفاعلية العالية، ويتميز بقدرته على السيطرة على الأعراض الذهانية وحالات الهياج النفسي والحركي الشديد. يُستخدم بشكل رئيسي في علاج الفصام، كما قد يُستعمل في تدبير نوبات الهياج الحاد، ويُستخدم أيضاً في بعض الحالات للتحكم بالعرّات الحركية والصوتية اللاإرادية لدى مرضى متلازمة توريت، وذلك وفق تقييم الطبيب وحالة المريض، يعمل هالوبيريدول بشكل أساسي عبر حجب مستقبلات الدوبامين من نوع (D2) في الدماغ، مما يساهم في تقليل فرط نشاط المسارات المرتبطة بالأعراض الذهانية مثل الهلاوس والضلالات، وتحسين استقرار الحالة النفسية والسلوكية.
تم تطوير هالوبيريدول وحصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1967، واشتهر تجارياً بأسماء عديدة أبرزها هالدول (Haldol). يتوفر الدواء بأشكال متعددة تشمل الأقراص، والقطرات الفموية، والحقن سريعة المفعول، إضافةً إلى الحقن طويلة المفعول. ورغم فعاليته، يتطلب استخدامه إشرافاً طبياً دقيقاً بسبب احتمال حدوث آثار جانبية مثل الأعراض خارج الهرمية (كالتصلّب والرعشة والتململ الحركي)، لذلك يجب الالتزام بالجرعة الموصوفة وعدم إيقاف الدواء بشكل مفاجئ دون مراجعة الطبيب.
ما هو دواء هالوبيريدول؟
هالوبيريدول هو دواء مضاد للذهان ينتمي إلى فئة مضادات الذهان التقليدية، ويُستخدم بشكل أساسي لعلاج حالات الفصام والاضطرابات الذهانية، وكذلك للسيطرة على الهياج النفسي والحركي الحاد وتشنجات متلازمة توريت، كما يُستعمل أحياناً في بعض الحالات الأخرى مثل الهذيان أو الغثيان والقيء المستعصي وفق تقييم الطبيب. يعمل الهالوبيريدول عبر حجب مستقبلات الدوبامين (D2) في الجهاز العصبي المركزي، يبدأ تأثيره المهدئ غالباً خلال 30–60 دقيقة بعد تناوله، بينما قد يستغرق التحسن في الأعراض الذهانية عدة أيام أو أسابيع، ويتميز بفاعلية قوية حتى بجرعات صغيرة، لكن استخدامه يجب أن يكون تحت إشراف طبي دقيق لمراقبة الأعراض الحركية وتجنب التوقف المفاجئ الذي قد يؤدي إلى الانتكاس.
الآثار الجانبية لدواء هالوبيريدول
يُعتبر هالوبيريدول (Haloperidol) من مضادات الذهان التقليدية الفعالة في السيطرة على الأعراض الذهانية، لكنه قد يرافقه عدد من الآثار الجانبية التي تختلف شدتها من شخص لآخر، ومن المهم أن يكون المريض والطبيب على وعي بهذه الأعراض لمتابعتها والتعامل معها بشكل مبكر.
ما هي الآثار الجانبية لدواء هالوبيريدول؟
- نعاس ودوخة
- جفاف الفم
- إمساك
- تشوش وضبابية الرؤية
- غثيان وزيادة التعرّق
- صداع
- تيبّس العضلات
- الرعشة
- ثقل بالجسم
- الأكاثيزيا
معالجة نفسية
هي أفضل دكتور نفسي أونلاين متخصصة في علاج الاكتئاب والصدمات والقلق والوساوس، نوبات الهلع والرهاب الاجتماعي وانخفاض المزاج، مشاعر الحزن والعلاقات الزوجية، اضطراب الهوية الجنسية، حاصلة على ماجستير في علم النفس ولديها خبرة أكثر من 6 سنوات في العلاج النفسي...
سعر الجلسة: 50 دولار
معالجة نفسية
تقدم استشارات نفسية أونلاين ومتخصصة في علاج اضطرابات القلق والاكتئاب والوساوس، الرهاب الاجتماعي ونوبات الهلع والصدمات، الاضطرابات الشخصية والعلاقات الزوجية والعاطفية، حاصلة على دكتوراه في علم النفس وخبرة أكثر من 5 سنوات في تقديم العلاج النفسي عن بعد....
سعر الجلسة: 65 دولار
الآثار الجانبية النادرة والأكثر خطورة
على الرغم من أن معظم المرضى يتحملون دواء هالوبيريدول بشكل مقبول، إلا أن هناك بعض الآثار الجانبية النادرة لكنها تُعتبر خطيرة، وتتطلب التدخل الطبي الفوري عند ظهورها. معرفة هذه المخاطر تساعد الطبيب والمريض على التعامل معها بسرعة وفعالية.
- المتلازمة الخبيثة للدواء العصبي
- خلل الحركة المتأخر
- اضطرابات نظم القلب
- هبوط ضغط دم شديد أو تفاعلات تحسسية نادرة
تنويه: على الرغم من خطورة هذه الآثار إلا أنها نادرة، وتحدث نتيجة وجود حالة صحية لدى المريض أو بسبب تفاعل الدواء مع أدوية أخرى، من المهم الانتباه لها وإخبار الطبيب على الفور عند حدوثها.
استخدامات دواء هالوبيريدول
دواء هالوبيريدول لديه استخدامات مختلفة ومتعددة، ولا يقتصر على نوع واحد من العلاجات، وفيما يلي أهم استخداماته:
- اضطرابات الذهان
- الهياج والعدوانية الحادة
- الهوس في الاضطراب ثنائي القطب
- متلازمة توريت
- الغثيان والقيء المقاوم
جرعات دواء هالوبيريدول
يُستخدم هالوبيريدول بجرعات تختلف حسب عمر المريض، حالته الصحية، وطبيعة الاضطراب النفسي أو العصبي. عادةً يبدأ الطبيب بجرعة منخفضة لتقليل الأعراض الجانبية، ثم تُعدّل تدريجياً حتى الوصول إلى الجرعة العلاجية المناسبة.
| الفئة | الجرعة الأولية (Start) | الجرعة القصوى (Maximum) |
|---|---|---|
| اضطرابات الذهان | 0.5 – 2 ملغ مرتين إلى 3 مرات يومياً | حتى 20 ملغ يومياً، قد يستخدم بجرعات أعلى داخل المستشفى مع الحالات الطارئة |
| الهياج والعدوانية الحادة | 2 – 5 ملغ يومياً | حتى 20 ملغ يومياً، قد تصل لجرعات أعلى في الطوارئ وتحت مراقبة شديدة |
| الهوس في الاضطراب ثنائي القطب | 2 – 5 ملغ مرتين يومياً | حتى 20 ملغ يومياً |
| متلازمة توريت | 0.25 – 0.5 ملغ مرة يومياً | حتى 10 ملغ يومياً |
| الغثيان والقيء المقاوم | 0.5 – 1 مرة إلى مرتين يومياً | حتى 5 ملغ يومياً |
تنويه: يجب الانتباه إلى أن هذه الجرعات هي تعليمات عامة فقط، ويجب زيارة الطبيب النفسي لتحديد الجرعة المناسبة، تبعاً للاضطراب وشدة الأعراض وعوامل المريض الشخصية.
ماذا عند نسيان أخذ الجرعة؟
قد ينسى المريض أحياناً تناول جرعته من هالوبيريدول، لكن التعامل الصحيح مع الموقف مهم لتجنب أي اضطراب في العلاج.
- إذا تذكرت الجرعة خلال وقت قصير خذها فوراً.
- إذا اقترب موعد الجرعة التالية تجاوز الجرعة المنسية وخذ الجرعة التالية في وقتها المعتاد.
- لا تتناول جرعتين معاً لتعويض الفائتة، لأن ذلك قد يزيد من خطر الأعراض الجانبية.
- اضبط التنبهات على جوالك لتذكرك بمواعيد تناول الجرعات.
- في حال تكرار نسيان الجرعات: يُفضل استشارة الطبيب، فقد يقترح تعديل الجدول أو استخدام شكل دوائي طويل المفعول (حقن Depot).
دكتوراه علاج نفسي
المدير الطبي للمركز
تقدم جلسات علاج نفسي عن بعد ومتخصصة بعلاج كافة الاضطرابات النفسية والسلوكية، مشاكل العلاقات الزوجية والعاطفية، دكتوراه بعلم النفس العيادي وخبرة 10 سنوات...
سعر الجلسة: 150 دولار
معالجة نفسية
أفضل معالج نفسي لعلاج الاكتئاب والصدمات والقلق ونوبات الهلع والوساوس والرهاب الاجتماعي والعلاقات الزوجية والعاطفية. حاصلة على ماجستير في علم النفس وخبرة أكثر من 5 سنوات في العلاج النفسي أونلاين.
سعر الجلسة: 50 دولار
مضاعفات الجرعة الزائدة
تُعد الجرعة الزائدة من هالوبيريدول حالة خطيرة تستدعي تدخلاً طبياً فورياً، إذ قد تؤدي إلى اضطرابات عصبية وقلبية تهدد حياة المريض.
- خمول شديد
- غيبوبة
- تشنجات
- أعراض خارج هرمية حادة (تيبس، رعشات، تشنجات عضلية)
- إطالة فترة QT على تخطيط القلب، عدم انتظام ضربات القلب
- هبوط ضغط الدم الشديد أو صعوبة في التنفس
- المتلازمة الخبيثة للدواء العصبي (NMS)، نادرة لكنها قد تظهر بالجرعات العالية، وتسبب حرارة مرتفعة وتيبساً عضلياً خطيراً.
متى يبدأ مفعول دواء هالوبيريدول
يبدأ مفعول هالوبيريدول عادةً خلال 30 إلى 60 دقيقة عند إعطائه عن طريق الفم، ويظهر التأثير المهدئ بشكل أسرع مع الحقن العضلي. أما التحسن في الأعراض الذهانية مثل الهلاوس والأوهام فقد يحتاج من عدة أيام حتى أسابيع حسب شدة الحالة واستجابة المريض. الاستمرار على الدواء والمتابعة الطبية ضروريان لتحقيق الفائدة الكاملة وتقليل الانتكاس.
الاحتياطات والتحذيرات
يجب استخدام هالوبيريدول بحذر عند المرضى الذين يعانون من أمراض القلب، خصوصاً اضطراب نظم القلب أو إطالة فترة QT، لأنه قد يزيد عدم انتظام ضربات القلب بشكل خطير. كذلك ينبغي الحذر عند مرضى الصرع أو الذين لديهم تاريخ نوبات اختلاجية، إذ يمكن أن يخفض العتبة الاختلاجية. كبار السن المصابون بالخرف أكثر عرضة لزيادة معدلات الوفيات عند استخدام مضادات الذهان، لذلك يوصى بتقييم المخاطر والفوائد بدقة. كما يجب مراقبة الأعراض الحركية (خاصة الأعراض خارج الهرمية) في العلاج طويل الأمد. وأخيراً يُمنع إيقاف الدواء فجأة دون استشارة الطبيب لتجنب الانتكاس أو ظهور أعراض الارتداد.
موانع استعمال دواء هالوبيريدول
رغم فعالية هالوبيريدول في السيطرة على الأعراض الذهانية والهياج، إلا أن هناك حالات يُمنع فيها استخدامه بسبب خطورة المضاعفات المحتملة.
ما هي موانع استعمال هالوبيريدول؟
- وجود حساسية معروفة تجاه الهالوبيريدول أو أحد مكوناته.
- مرضى باركنسون، إذ قد يزيد من شدة الأعراض الحركية.
- حالات الغيبوبة أو كبت الجهاز العصبي المركزي الناتجة عن الكحول أو المخدرات.
- وجود اضطرابات نظم قلبية شديدة أو إطالة سابقة لفترة QT.
- الاستعمال المتزامن مع أدوية أخرى تُسبب إطالة فترة QT بشكل واضح.
التفاعلات الدوائية لعقار هالوبيريدول
دواء هالوبيريدول كغيره من مضادات الذهان، يمكن أن يتداخل مع أدوية أخرى مما يؤثر على فعاليته أو يزيد من خطورة آثاره الجانبية. لذلك من المهم أن يكون المريض والطبيب على دراية بالتداخلات المحتملة لتجنب أي مضاعفات.
- الأدوية المثبطة للجهاز العصبي المركزي مثل الكحول، المهدئات، البنزوديازيبينات
- الأدوية المسببة لإطالة فترة QT مثل الأميودارون وبعض المضادات الحيوية كالإريثروميسين
- مضادات الاكتئاب خاصة SSRIs وTCAs
- الأدوية المضادة للتشنجات مثل الكاربامازيبين والفينيتوين
- مضادات الكولين حيث قد تزيد من حدة الأعراض الجانبية كالإمساك واحتباس البول وتشوش الرؤية
معالجة نفسية
أخصائي نفسي أونلاين متخصصة في تقنيات العلاج النفسي الحديث لعلاج الرهاب الاجتماعي وانخفاض تقدير الذات، اضطرابات القلق والتوتر والاكتئاب وحل الخلافات الزوجية والعاطفية، حاصلة على ماجستير بعلم النفسي ولديها خبرة 6 سنوات في الدعم النفسي....
سعر الجلسة: 50 دولار
أخصائي نفسي
أفضل طبيب نفسي أونلاين متخصص في العلاقات الزوحية والعاطفية وحل الخلافات والمشاكل الأسرية والإجتماعية، اضطرابات الهوية الجنسية والنفسي جنسية، لديه خبرة أكثر من 5 سنوات في العمل طبيب نفسي عن بعد وحاصل على الماجستير في الإرشاد النفسي.....
سعر الجلسة: 65 دولار
دواء هالوبيريدول وخطر الانتحار
على الرغم من أن هالوبيريدول فعال في تقليل الأعراض الذهانية التي قد تدفع المريض لإيذاء نفسه، إلا أن استخدامه يتطلب مراقبة نفسية دقيقة.
- تشير التوصيات الطبية إلى أن خطر الأفكار السوداوية أو الانتحارية لدى المرضى الذين يتناولون مضادات الذهان التقليدية قد لا ينبع من الدواء نفسه مباشرة، بل نتيجة للإصابة بـ “التململ الحركي الحاد كأثر جانبي.
- هذه الحالة من عدم الاستقرار الحركي والتوتر الداخلي الشديد يمكن أن تسبب ضيقاً نفسياً بالغاً للمريض.
- من المهم على الأطباء وذوي المريض مراقبة أي تغيرات سلوكية مفاجئة، خاصة في بداية العلاج أو عند رفع الجرعات، والتأكد من التفريق بين أعراض المرض النفسي والآثار الجانبية للدواء، مع ضرورة تقديم الدعم النفسي المتكامل لضمان سلامة المريض واستقرار حالته.
تأثير دواء هالوبيريدول على الحمل
يجب استخدام هالوبيريدول أثناء الحمل فقط إذا كانت الفوائد المرجوة تفوق المخاطر المحتملة على الجنين، المراقبة الدقيقة من قبل الطبيب ضرورية خلال فترة الحمل والولادة.
- لا توجد دلائل قوية على زيادة تشوهات خلقية في الثلث الأول من الحمل، لكن يُنصح بتقييم المخاطر والفوائد قبل الاستخدام.
- قد يزيد الاستخدام من خطر الاضطرابات الحركية أو الأعراض خارج الهرمية عند حديثي الولادة
- يمكن أن يسبب هبوط ضغط الدم أو تهدئة مفرطة لدى الأم أو الجنين خلال الولادة
- من الضروري الطفل حديث الولادة بعد الولادة للكشف المبكر عن أي أعراض عصبية أو حركية
- يجب الحذر عند الرضاعة حيث يفرز الدواء في حليب الأم وقد يؤثر على الرضيع، ويفضل عدم الرضاعة عند تناول جرعات عالية.
كيفية البدء والتوقف عن دواء هالوبيريدول
من المهم النقاش مع الطبيب النفسي عند تناول دواء هالوبيريدول حول الطريقة الصحيحة للبدء به أو إيقافه بشكل سليم وآمن.
عند البدء:
- يبدأ الطبيب عادة بجرعة منخفضة لتقييم تحمّل المريض للدواء.
- تُرفع الجرعة تدريجياً حسب استجابة المريض وشدّة الأعراض.
- يفضل المراقبة الطبية عن كثب خلال الأسابيع الأولى لتجنب الأعراض العصبية أو انخفاض ضغط الدم المفاجئ.
- إخبار الطبيب على الفور عند ظهور أي أعراض غير مألوفة.
- الحصول على الدعم النفس من العائلة أو الأصدقاء أو المعالج النفسي.
عند التوقف:
- لا يُنصح بإيقاف الدواء فجأة، لتجنب ظهور أعراض انسحابية مثل الأرق، القلق، الغثيان، أو تفاقم الأعراض الذهانية.
- يجب تخفيض الجرعة تدريجياً وفق جدول يحدده الطبيب، عادة على مدى عدة أيام أو أسابيع حسب مدة العلاج والجرعة المستخدمة.
- متابعة الأعراض النفسية أثناء خفض الجرعة ضرورية لمنع الانتكاس.
- ناقش خيارات العلاج البديلة مع طبيبك، فقد يوصي بدواء آخر أو بخيارات علاجية غير دوائية حسب الحالة.
اخصائية نفسية
أفضل طبيب نفسي أونلاين لعلاج كافة الاضطرابات النفسية، علاج الوسواس والقلق والاكتئاب والرهاب الاجتماعي، التعامل مع العلاقات الزوجية والعاطفية ومشاكل الهوية الجندرية، حاصلة على ماجستير في علم النفس ولديها خبرة 6 سنوات في العلاج والدعم النفسي....
سعر الجلسة: 45 دولار
أخصائية نفسية
أخصائية تقدم جلسة نفسية أونلاين لعلاج الاكتئاب والوسواس واضطرابات القلق ونوبات الهلع، الصدما ومشاكل العلاقات الزوجية والعاطفية، انخفاض المزاج والثقة بالنفس والرهاب الاجتماعي، حاصلة على ماسجير بعلم النفس وتمتلك خبرة 5 سنوات في تقديم الدعم والعلاج النفسي.....
سعر الجلسة: 45 دولار
مضاعفات التوقف المفاجئ عن دواء هالوبيريدول
إيقاف هالوبيريدول فجأة قد يؤدي إلى ظهور أعراض انسحابية أو تفاقم الأعراض الذهانية، لذلك يجب دائماً التوقف تحت إشراف طبي وبالتدرج.
- انتكاس الأعراض الذهانية مثل الهلاوس والأوهام.
- اضطرابات عصبية مثل توتر عضلي، رعشات، تيبس أو أعراض خارج هرمية.
- أعراض عامة: قلق، أرق، غثيان، صداع، أو تعب شديد.
- تغيرات سلوكية ومزاجية: عصبية، انفعال، أو اكتئاب مؤقت.
- خطر مضاعفات قلبية أو ضغط دم منخفض في بعض الحالات الحساسة.
آلية عمل دواء هالوبيريدول
يُعد هالوبيريدول مضاد ذهان قوي من الجيل التقليدي، ويعمل بشكل أساسي على تعديل نشاط النواقل العصبية في الدماغ للسيطرة على الأعراض الذهانية والهياج.
1- حجب مستقبلات الدوبامين D2
يرتبط هالوبيريدول بمستقبلات الدوبامين من نوع D2 في الجهاز العصبي المركزي ويمنع تنشيطها، مما يقلل من تأثير الدوبامين المفرط المرتبط بالذهان والأوهام والهلاوس.
2- تثبيط النشاط المفرط في المسارات المزاجية والحركية
عن طريق حجب مستقبلات D2 في المسار الميزوليمبي يقلل هالوبيريدول من الأوهام والهلاوس، بينما قد يسبب تثبيط المسارات الحركية بعض الأعراض الحركية خارج الهرمية.
3- تأثيرات على المستقبلات الأخرى
يظهر هالوبيريدول أيضاً تأثيراً ضعيفاً على مستقبلات ألفا-1 للأدرينالين ومستقبلات الهيستامين H1، مما قد يساهم في التهدئة وخفض ضغط الدم أو النعاس كأثر جانبي.
4- التغيرات العصبية مع الاستخدام المزمن
الاستخدام الطويل لهالوبيريدول قد يؤدي إلى تعديلات تكيفية في الدماغ، بما في ذلك زيادة حساسية مستقبلات الدوبامين أو تغير تنظيم بعض المسارات العصبية، ما قد يساهم في ظهور أعراض خارج الهرمية أو متلازمة خلل الحركة المتأخر (TD).
التركيب الكيميائي لدواء هالوبيريدول
يُصنَّف هالوبيريدول كمركّب ينتمي إلى مجموعة البوتيروفينونات، له الصيغة الجزيئية (C21H23ClFNO2)، يحوي الجزيء الواحد على 49 ذرة موزعة على الشكل التالي:
- الكربون (C): 21 ذرة
- الهيدروجين (H): 23 ذرة
- الكلور (Cl): 1 ذرة
- الفلور (F): 1 ذرة
- النيتروجين (N): 1 ذرة
- الأوكسجين (O): 2 ذرة
تأثير دواء هالوبيريدول على النواقل العصبية والدماغ
يعمل هالوبيريدول كمضاد ذهان تقليدي يؤثر أساساً على نظام الدوبامين في الدماغ، مع بعض التأثيرات الثانوية على نواقل عصبية أخرى، مما يساهم في السيطرة على الأعراض الذهانية.
- يرتبط هالوبيريدول بمستقبلات الدوبامين D2 ويمنع تنشيطها، مما يقلل من فرط نشاط الدوبامين في المسار الميزوليمبي، وهو ما يساعد في تقليل الأوهام والهلاوس.
- من خلال حجب مستقبلات الدوبامين في المسار النيغرواسترياتي، يقلل هالوبيريدول من النشاط الحركي المفرط، لكنه قد يؤدي إلى أعراض خارج هرمية (مثل الرعشة والتيبس).
- بالرغم من أن تأثيره الأساسي على الدوبامين، إلا أن هالوبيريدول يؤثر بشكل غير مباشر على توازن السيروتونين والنورأدرينالين، مما يساهم في تخفيف الهياج والسلوك العدواني.
- خفض فرط الدوبامين في الدماغ يحسّن من القدرة على التمييز بين الواقع والخيال، وبالتالي يساعد المريض على التحكم بشكل أفضل في التفكير والسلوك.
- الاستخدام المزمن لهالوبيريدول قد يؤدي إلى تغيرات تكيفية في الدماغ مثل فرط حساسية مستقبلات الدوبامين، مما يزيد من خطر ظهور خلل الحركة المتأخر أو الانتكاسات عند التوقف المفاجئ.
معالجة نفسية
متخصصة بعلاج الوساوس القهرية والصدمات النفسية واضطرابات القلق والاكتئاب، نوبات الهلع ومشاكل العلاقات الزوجية والعاطفية، يمكنك حجز جلسة عن بعد بسرية وخصوصية، حاصلة على ماجستير في علم النفس وتعتبر أفضل طبيب نفسي أونلاين بخبرة أكثر من 5 سنوات....
سعر الجلسة: 50 دولار
أخصائية نفسية
معالجة نفسية أونلاين متخصصة بالمشاكل النفسية لدى الأطفال والبالغين، علاج الاضطرابات السلوكية والنفسية واضطراب الاكتئاب والقلق والوساوس ونوبات الهلع، حل الخلافات والمشاكل الزوجية والعاطفية، حاصلة على الماجستير في علم النفس ولديها خبرة 5 سنوات.....
سعر الجلسة: 50 دولار
الفاعلية والفوائد لدواء هالوبيريدول
يتميز دواء هالوبيريدول بفعاليته العالية في السيطرة على الأعراض الذهانية وحالات الهياج الحاد، وفيما يلي أبرز النقاط حول فوائده العلاجية :
- تقليل الهلاوس والضلالات بسرعة نسبياً
- تهدئة الهياج النفسي والحركي الحاد
- تحسين السيطرة على السلوك الاندفاعي والعنيف
- تقليل اضطراب التفكير والتشتت الذهني
- خفض شدة نوبات الهوس الحاد
- السيطرة على العرّات في متلازمة توريت
- تقليل خطر الانتكاسة عند الالتزام بالعلاج
- فعالية قوية بجرعات صغيرة نسبياً عند بعض المرضى
- مفيد في السيطرة على الهذيان داخل المستشفى
- قد يفيد في الغثيان والقيء الشديد المقاوم
مقارنة بين دواء هالوبيريدول ودواء فينلافاكسين
دواء هالوبيريدول ينتمي إلى مضادات الذهان التقليدية ويُستخدم لعلاج الذهان واضطرابات السلوك، بينما فينلافاكسين ينتمي إلى مضادات الاكتئاب من نوع مثبطات استرداد السيروتونين والننورأدرينالين (SNRIs)، ويُستخدم بشكل أساسي لعلاج الاكتئاب واضطرابات القلق. المقارنة بينهما تساعد في توضيح اختلافات جوهرية من حيث الاستخدام والآثار الجانبية وآلية العمل.
| الجانب | هالوبيريدول (Haloperidol) | فينلافاكسين (Venlafaxine) |
|---|---|---|
| الفئة الدوائية | مضاد ذهان تقليدي (Butyrophenone) | مضاد اكتئاب من فئة SNRIs |
| آلية العمل | حاصر قوي لمستقبلات الدوبامين D2 في الدماغ | يثبط استرداد السيروتونين ونورأدرينالين، وبشكل طفيف على الدوبامين |
| الاستخدامات الرئيسية | الفصام، الهوس الحاد، متلازمة توريت، الهذيان | الاكتئاب الحاد، اضطراب القلق العام، اضطراب الهلع، اضطراب القلق الاجتماعي |
| الآثار الجانبية الشائعة | أعراض خارج هرمية (تخشب، رجفة)، نعاس، زيادة برولاكتين | غثيان، تعرق، ارتفاع ضغط دم (مع الجرعات العالية)، صداع |
| الآثار الجانبية الخطيرة | خلل الحركة المتأخر، المتلازمة الخبيثة للدواء العصبي (NMS)، إطالة QT | متلازمة السيروتونين، ارتفاع ضغط دم شديد، سلوك انتحاري (نادر) |
| استخدامه في الحمل | يُستخدم بحذر، مع احتمالية مضاعفات على الجنين (ارتخاء عضلي، أعراض انسحابية) | يُستخدم بحذر، ارتبط بزيادة خطر ارتفاع ضغط الدم الرئوي عند حديثي الولادة |
| التوقف عن الدواء | يجب التدرج لتجنب أعراض ارتداد نفسي وعصبي | يجب التدرج لتجنب أعراض الانسحاب (دوخة، قلق، تنميل) |
الأدوية البديلة لدواء هالوبيريدول
دواء هالوبيريدول يُعتبر من مضادات الذهان التقليدية، لكن في بعض الحالات قد يحتاج الطبيب إلى وصف بدائل بسبب الأعراض الجانبية أو عدم فعاليته الكافية، والبدائل عادةً تكون من مضادات الذهان غير التقليدية (الجيل الثاني) أو أحياناً من نفس الفئة مع اختلاف الخصائص.
- ريسبيريدون (Risperidone)
- أولانزابين (Olanzapine)
- كويتيابين (Quetiapine)
- أريبيبرازول (Aripiprazole)
- زيبراسيدون (Ziprasidone)
- كلوزابين (Clozapine)
فوائد ومخاطر دواء هالوبيريدول
دواء هالوبيريدول هو أحد مضادات الذهان التقليدية، ويُستخدم لعلاج الاضطرابات الذهانية وحالات أخرى. رغم فعاليته الكبيرة، إلا أن له مخاطر يجب الانتباه لها أثناء العلاج.
الفوائد:
- يقلل من الأوهام والهلوسات ويحسن التفكير المنظم.
- يُستخدم لتهدئة حالات الإثارة الشديدة والعدوانية
- يساعد في تقليل التشنجات الحركية والأصوات اللاإرادية.
- يُستعمل أحياناً في المستشفيات للسيطرة على أعراض الهذيان
- في حالات الطوارئ يمكن أن يعطي تأثيراً سريعاً عند الحقن العضلي.
المخاطر المحتملة:
- الرعشة
- تيبس العضلات
- البطء الحركي
- التقلصات المفاجئة
- حركات لا إرادية مزمنة قد تصبح دائمة
- المتلازمة الخبيثة للذهان (NMS)
- اضطرابات قلبية
- آثار عصبية ونفسية مثل الخمول أو القلق أو التململ الحركي
- تغيرات أيضية لكن أقل شيوعاً مقارنة ببعض مضادات الذهان الحديثة
التعامل مع طفل ابتلع جرعة دواء هالوبيريدول
ابتلاع الأطفال لجرعات من دواء هالوبيريدول يُعد حالة طبية طارئة، لأن الدواء يؤثر مباشرة على الجهاز العصبي المركزي والقلب. التعامل السريع والصحيح يقلل من المضاعفات الخطيرة المحتملة.
- الاتصال بالإسعاف أو التوجه مباشرة إلى قسم الطوارئ.
- عدم محاولة إحداث القيء إلا إذا أوصى الطبيب بذلك، لأن القيء قد يسبب مضاعفات إضافية.
- إبلاغ الطاقم الطبي بكمية الدواء المبتلع، وقت تناوله، وعمر ووزن الطفل
- متابعة العلامات الحيوية (الوعي، التنفس، ضربات القلب) أثناء انتظار المساعدة.
- قد يشمل غسيل المعدة أو إعطاء الفحم النشط لتقليل الامتصاص إذا كانت الحالة حديثة.
- إعطاء أدوية مضادة للأعراض مثل مضادات الكولين للحركات غير الطبيعية، أو أدوية داعمة للقلب والتنفس إذا لزم الأمر.
- مراقبة الطفل في المستشفى لعدة ساعات أو أيام حسب شدة التسمم.
- حفظ الأدوية في أماكن آمنة بعيداً عن متناول الأطفال
العوامل المؤثرة على قرار العلاج
عند استخدام هالوبيريدول، يأخذ الأطباء في الاعتبار مجموعة من العوامل الفردية لتحديد الخطة العلاجية الأنسب. هذه العوامل تساعد على تحقيق التوازن بين الفوائد وتقليل المخاطر المحتملة.
- تختلف الجرعات والتحمل الدوائي بين الأطفال، البالغين، وكبار السن.
- وجود أمراض مزمنة كأمراض الكبد، الكلى أو القلب يؤثر على القرار العلاجي
- طبيعة وشدة الأعراض (مثل الذهان الحاد أو المزمن) تحدد مدة ونوع العلاج
- تداخل هالوبيريدول مع أدوية أخرى قد يزيد من المخاطر أو يقلل الفعالية
- وجود تاريخ من الحساسية أو المضاعفات مع مضادات الذهان يوجّه اختيار الخطة
- تؤخذ حالة الحمل والرضاعة في الاعتبار لتقييم المخاطر على الجنين أو الرضيع.
- قدرة المريض على الالتزام بالجرعات والمتابعة الطبية عامل مهم في القرار.
- الدعم الأسري والمتابعة المنتظمة يساعدان على الاستقرار العلاجي ويزيد فرص النجاح.
أهمية الموافقة المستنيرة
الموافقة المستنيرة هي جزء أساسي من الممارسة الطبية والأخلاقية، وتهدف إلى ضمان أن يكون المريض على علم كامل بطبيعة العلاج وفوائده ومخاطره قبل البدء به.
- تمكّن المريض من اتخاذ قرار مبني على المعرفة حول صحته وعلاجه.
- تعزز العلاقة بين الطبيب والمريض من خلال الشفافية والوضوح
- تساعد المريض على فهم ما يمكن أن يتوقعه من العلاج
- عندما يعرف المريض تفاصيل العلاج، يصبح أكثر التزاماً بالخطة العلاجية، مما يساهم في تقليل احتمالات الانتكاس ويضمن تحقيق أقصى استفادة من الرحلة العلاجية.
- توفر حماية للطبيب والمريض على حد سواء وتتماشى مع القوانين والمعايير الطبية.
- تقلل من احتمالية الخلافات أو التفسيرات الخاطئة بشأن العلاج أو نتائجه.
الأسماء التجارية لدواء هالوبيريدول
يستخدم دواء هالوبيريدول عالمياً منذ عقود لعلاج الذهان واضطرابات أخرى، وقد توفر في الأسواق تحت عدة أسماء تجارية تختلف حسب البلد والشركة المنتجة، ومعرفة هذه الأسماء يساعد الأطباء والمرضى على التعرف على الدواء وتجنّب الخلط مع أدوية أخرى.
- هالدول
- هالدول ديكانوات (للحقن طويلة المفعول)
- سيرينيس
- سيرينيس فورت
- ألوبرين
- هالوبيريدول ريشتر
- هالوبيريدول – ساندوز
- هالوبيريدول – تيفا
كيفية تخزين دواء هالوبيريدول
التخزين الصحيح لدواء هالوبيريدول أمر أساسي للحفاظ على فعاليته وسلامته، إذ أن تعرضه لظروف غير مناسبة مثل الحرارة أو الرطوبة قد يقلل من فعاليته أو يسبب تغيرات في خصائصه.
- يُخزن في درجة حرارة الغرفة بين 15–30° مئوية.
- يُحفظ بعيداً عن الضوء المباشر والرطوبة.
- يجب إبقاء الدواء في عبوته الأصلية محكمة الإغلاق.
- يُحفظ بعيداً عن متناول الأطفال لتجنب التسمم العرضي.
- لا يُجمد مستحضر الحقن، ويجب التخلص من الدواء المنتهي الصلاحية بطريقة آمنة
ما هو سعر دواء هالوبيريدول
فيما يلي جدول يوضح أسعار دواء هالوبيريدول بدول مختلفة، وتختلف أسعار الدواء من دولة الى اخرى تبعاً للعوامل السياسية والاقتصادية للبلد:
| البلد: | سعر دواء هالوبيريدول |
| السعودية | 19.75 ريال سعودي |
| الكويت | 1.60 دينار كويتي |
| الإمارات العربية | 19.50 درهم إماراتي |
| عُمان | 2 ريال عماني |
| مصر | 65 جنيه مصري |
| الدولار الأمريكي | 8 دولار أمريكي |
| اليورو الأوروبي | 7.50 يورو أوروبي |
إحصائيات حول دواء هالوبيريدول
يُعد هالوبيريدول من الأدوية الفعّالة في السيطرة السريعة على نوبات الذهان والهياج الحاد، ويتميز بانتشار واسع نظراً لتوفره بأشكال دوائية متعددة وانخفاض كلفته الاقتصادية، وفيما يلي أهم الإحصائيات المتعلقة باستخدامه:
1- فعالية هالوبيريدول في السيطرة على نوبات الهياج مقارنة بالأدوية الحديثة:
2- نسبة استخدام هالوبيردول بن الذكور والإناث:
3- نسبة انتشار هالوبيريدول حول العالم:
ملخص مقالة دواء هالوبيريدول
دواء هالوبيريدول هو من مضادات الذهان النموذجية ويُستخدم لعلاج الفصام، الهوس، الاضطرابات السلوكية الحادة، إضافة إلى متلازمة توريت والغثيان الشديد. يعمل بشكل رئيسي من خلال حجب مستقبلات الدوبامين في الدماغ، مما يساعد على تقليل الأعراض الذهانية مثل الهلوسة والأوهام. تتنوع أشكاله الدوائية بين الأقراص والحقن قصيرة وطويلة المفعول، ما يتيح مرونة في العلاج حسب حالة المريض. من أبرز مخاطره الآثار الجانبية الحركية واضطرابات القلب، لذلك يتطلب مراقبة طبية دقيقة. ورغم فعاليته الكبيرة، يوازن الطبيب بين فوائده ومخاطره مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل الفردية لكل مريض.
اقرأ المزيد في صفحة إخلاء المسؤولية الطبية.
المصادر والمراجع:
- Haddad, P. M. & Sharma, S. G. (2007). “Adverse effects of atypical antipsychotics: Differential risk and clinical implications.” CNS Drugs, 21(11), 911-936. DOI: 10.2165/00023210-200721110-00004
- Kane, J. M. & Correll, C. U. (2019). “Pharmacologic treatment of schizophrenia.” New England Journal of Medicine, 381(18), 1753-1763. DOI: 10.1056/NEJMra1808803
- Leucht, S., Cipriani, A., Spineli, L., et al. (2013). “Comparative efficacy and tolerability of 15 antipsychotic drugs in schizophrenia: a multiple-treatments meta-analysis.” The Lancet, 382(9896), 951-962. DOI: 10.1016/S0140-6736(13)60733-3
- Haddad, P. M., Das, A., Keyhani, S., & Chaudhry, I. B. (2009). “Antipsychotic drugs and extrapyramidal side effects in first episode psychosis: a systematic review of head-to-head comparisons.” Journal of Psychopharmacology, 23(7), 742–758. DOI: 10.1177/0269881108092336
- van den Heuvel, L. L., van der Heijden, F. M. M. A., & Tuinier, S. (2008). “Neuroleptic malignant syndrome and atypical antipsychotics: A review.” European Psychiatry, 23(5), 341–347. DOI: 10.1016/j.eurpsy.2008.03.001
- Correll, C. U., Detraux, J., De Lepeleire, J., & De Hert, M. (2015). “Effects of antipsychotics, antidepressants and mood stabilizers on risk for physical diseases in people with schizophrenia, depression and bipolar disorder.” World Psychiatry, 14(2), 119–136. DOI: 10.1002/wps.20204
- Lexicomp Online. (2023). Haloperidol: Drug information. Wolters Kluwer Clinical Drug Information.
- American Psychiatric Association (APA). (2020). The American Psychiatric Association Practice Guideline for the Treatment of Patients With Schizophrenia.
- Haddad, P. M., & Sharma, S. G. (2007). “Adverse effects of atypical antipsychotics: Differential risk and clinical implications.” CNS Drugs, 21(11), 911-936. DOI: 10.2165/00023210-200721110-00004
- Haddad, P. M., & Sharma, S. G. (2007). “Adverse effects of atypical antipsychotics: differential risk and clinical implications.” CNS Drugs, 21(11), 911-936. DOI: 10.2165/00023210-200721110-00004
- Tiihonen, J., Lönnqvist, J., Wahlbeck, K., et al. (2009). “11-year follow-up of mortality in patients with schizophrenia: a population-based cohort study.” Lancet, 374(9690), 620–627. DOI: 10.1016/S0140-6736(09)60742-X
- Johnson, L. & Davis, R. (2019). “Side Effects of Antidepressants: Focus on Trimipramine.” American Journal of Psychiatry, 176(5), 398-404. DOI: 10.1176/appi.ajp.2019.19040444
- Schaefer, C., Peters, P., & Miller, R. K. (2007). Drugs During Pregnancy and Lactation: Treatment Options and Risk Assessment. Academic Press.
- Briggs, G. G., Freeman, R. K., & Yaffe, S. J. (2017). Drugs in Pregnancy and Lactation: A Reference Guide to Fetal and Neonatal Risk. 11th Edition. Wolters Kluwer.
- Andrade, S. E., Raebel, M. A., et al. (2008). “Use of antipsychotic medications during pregnancy and the risk of birth defects.” Pharmacoepidemiology and Drug Safety, 17(7), 705–713. DOI: 10.1002/pds.1583
- Stahl, S. M. (2017). Stahl’s Essential Psychopharmacology: Neuroscientific Basis and Practical Applications. Cambridge University Press.
- Muench, J., & Hamer, A. M. (2010). “Adverse effects of antipsychotic medications.” American Family Physician, 81(5), 617–622.
- PubChem. (2023). Haloperidol – Compound Summary. National Center for Biotechnology Information (NCBI). Retrieved from: https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Haloperidol
- Sweetman, S. C. (Ed.). (2011). Martindale: The Complete Drug Reference. Pharmaceutical Press.
- Nestler, E. J., Hyman, S. E., & Malenka, R. C. (2009). Molecular Neuropharmacology: A Foundation for Clinical Neuroscience. McGraw-Hill.
- Haddad, P. M., & Anderson, I. M. (2007). “Recognising and managing antidepressant discontinuation symptoms.” Advances in Psychiatric Treatment, 13(6), 447–457. https://doi.org/10.1192/apt.bp.105.001966
- Montgomery, S. A., & Baldwin, D. S. (2016). “Venlafaxine: A review of efficacy and safety.” Journal of Psychopharmacology, 30(2), 118-125. https://doi.org/10.1177/0269881115622235
- Citrome, L. (2013). “Haloperidol: a review of its pharmacology and clinical use.” Expert Review of Neurotherapeutics, 13(6), 721-731. https://doi.org/10.1586/ern.13.43
- Stahl, S. M. (2013). Stahl’s Essential Psychopharmacology: Neuroscientific Basis and Practical Applications. Cambridge University Press.
- Lieberman, J. A., & Stroup, T. S. (2011). The American Psychiatric Publishing Textbook of Schizophrenia. American Psychiatric Publishing.
- Haddad, P. M., Sharma, S. G. (2007). “Adverse effects of atypical antipsychotics.” CNS Drugs, 21(11), 911–936.
- Kaplan, B. J., & Sadock, V. A. (2015). Synopsis of Psychiatry: Behavioral Sciences/Clinical Psychiatry. Wolters Kluwer.
- Kane, J. M., & Correll, C. U. (2010). “Past and present progress in the pharmacologic treatment of schizophrenia.” The Journal of Clinical Psychiatry, 71(9), 1115–1124.
- Shannon, M. W., Borron, S. W., & Burns, M. J. (2015). Haddad and Winchester’s Clinical Management of Poisoning and Drug Overdose. Elsevier Health Sciences.
- American Academy of Pediatrics (2018). “Management of Pediatric Poisoning.” Pediatrics, 141(2), e20174082.
- Stahl, S. M. (2021). Stahl’s Essential Psychopharmacology: Neuroscientific Basis and Practical Applications. Cambridge University Press.
- Sadock, B. J., Sadock, V. A., & Ruiz, P. (2017). Kaplan and Sadock’s Synopsis of Psychiatry: Behavioral Sciences/Clinical Psychiatry. Wolters Kluwer.
- Sadock, B. J., Sadock, V. A., & Ruiz, P. (2017). Kaplan and Sadock’s Synopsis of Psychiatry: Behavioral Sciences/Clinical Psychiatry. Wolters Kluwer.
- Kane, J. M., & Correll, C. U. (2019). “Pharmacologic treatment of schizophrenia.” New England Journal of Medicine, 381(18), 1753–1761.
- Appelbaum, P. S. (2007). “Assessment of patients’ competence to consent to treatment.” New England Journal of Medicine, 357(18), 1834–1840.
- World Medical Association. (2013). “WMA Declaration of Helsinki – Ethical Principles for Medical Research Involving Human Subjects.”
- Sweetman, S. C. (Ed.). (2020). Martindale: The Complete Drug Reference. Pharmaceutical Press.
- American Hospital Formulary Service (AHFS). (2022). Drug Information.
- World Health Organization (WHO). (2021). WHO Model Formulary.
- AHFS Drug Information (2022). American Society of Health-System Pharmacists.
الأسئلة الشائعة عن دواء هالوبيريدول
هل هالوبيريدول يسبب زيادة الوزن؟
لا، دواء هالوبيريدول لا يسبب زيادة الوزن بشكل مباشر، ويمكن أن يشعر بعض المرضى بزيادة طفيفة في الوزن نتيجة تحسن الحالة النفسية أو بطء الحركة.
هل هالوبيريدول يساعد على النوم؟
نعم، دواء هالوبيريدول يمكن أن يساعد على النوم بسبب تأثيره المهدئ، حيث يستخدم لعلاج الأعراض النفسية التي تمنع النوم.
هل هالوبيريدول يسبب الإدمان؟
لا، هالوبيريدول لا يسبب الإدمان، ولكن التوقف المفاجئ عن تناوله يمكن أن يؤدي لظهور أعراض انسحاب، لذلك من المهم التوقف عن تناوله تدريجياً وتحت إشراف الطبيب.
هل دواء هالوبيريدول يفتح الشهية؟
لا، هالوبيريدول لا يسبب فتح الشهية بشكل مباشر، ولكن يمكن أن يشعر بعض المرضى بتحسن في الشهية نتيجة تحسن الحالة المزاجية والذهنية.
هل دواء هالوبيريدول آمن؟
نعم، يعتبر دواء هالوبيريدول آمناً وفعالاًً عند تناوله تحت إشراف الطبيب ووفق تعليماته المحددة، مع المتابعة المنتظمة خاصةً لمرضى القلب وكبار السن.
