أدوية اضطرابات النوم: دليل لعلاج الأرق والمنوّمات بدون إدمان

صورة الكاتب
صيدلاني سريري ومحرّر طبي في مجال الأدوية النفسية
يقدّم محتوى طبيًا دقيقًا في الأدوية النفسية والتشخيصات النفسية مع توثيق بالمراجع العالمية المعتمدة.
نُشر: 21 يناير 2026  |  آخر تحديث: 29 يناير 2026  |  سياسة التحرير الطبية

أدوية اضطرابات النوم تُستخدم لعلاج الأرق ومشاكل النوم التي تؤثر على الأداء اليومي وجودة الحياة. قد تشمل هذه الأدوية حبوب للنوم قصيرة الأمد أو أدوية أخرى تساعد على تنظيم النوم، ويختلف اختيار المنوّم المناسب حسب سبب الاضطراب ومدته. يوضّح هذا المقال أنواع أدوية النوم، متى تُستخدم، وما يجب معرفته عن فوائدها ومخاطرها.

هل تريد الانتقال مباشرة إلى أدوية اضطرابات النوم؟
يمكنك الانتقال فورًا إلى قائمة أدوية الأرق، ولكن ستفوتك معلومات مهمة حول الاستخدام الآمن والفروق بين الأدوية… تابع القراءة بتأنٍ.
💊 عرض أدوية الأرق

ما هي اضطرابات النوم؟

اضطرابات النوم ليست حالة واحدة، بل مجموعة مشاكل قد تؤثر على جودة النوم أو مدته أو توقيته، وتنعكس على الانتباه والمزاج والصحة العامة.

اضطرابات النوم هي حالات شائعة قد تظهر على شكل صعوبة الدخول في النوم، أو الاستيقاظ المتكرر، أو الاستيقاظ المبكر مع عدم الشعور بالراحة، ويُعد الأرق الأكثر شيوعًا بينها.

قد ترتبط اضطرابات النوم بعوامل نفسية مثل القلق والاكتئاب، أو بحالات طبية، أو بنمط الحياة، أو باضطراب الساعة البيولوجية. لذلك فإن تحديد سبب اضطراب النوم خطوة أساسية قبل اختيار العلاج، لأن نوع التدخل (سلوكي أو دوائي) يختلف من حالة لأخرى.
تقييم الزوار لهذا الدواء بناءً على تجاربهم
0.0
0.0 من 5 نجوم (لا توجد تقييمات)
ممتاز0%
جيد جدا0%
متوسط0%
ضعيف0%
سيء0%
تنويه طبي: تعكس هذه التقييمات تجارب شخصية ولا تُعد توصية علاجية.
أضف تقييمك

الفرق بين الأرق واضطرابات النوم الأخرى

الأرق:
هو اضطراب يتمثل في صعوبة الدخول في النوم، أو الاستيقاظ المتكرر ليلاً، أو الاستيقاظ المبكر مع عدم الشعور بالراحة، رغم توفر فرصة كافية للنوم. وقد يكون أوليًا أو مرتبطًا بعوامل مثل القلق والتوتر والاكتئاب.

اضطرابات النوم الأخرى:
تشير إلى حالات لا يكون الأرق فيها هو السمة الأساسية، مثل اضطرابات الساعة البيولوجية (تأخر أو تقدم النوم)، اضطرابات التنفس أثناء النوم، أو اضطرابات الحركة الليلية. في هذه الحالات، استخدام منوّم تقليدي قد لا يكون كافيًا أو مناسبًا.

التمييز بين الأرق واضطرابات النوم الأخرى ضروري من أجل اختيار التدخل العلاجي الصحيح، سواء كان سلوكيًا أو دوائيًا، ويعتمد على نوع الاضطراب وليس فقط على عرض واحد.

متى نلجأ إلى أدوية النوم؟

يُفكَّر في استخدام أدوية اضطرابات النوم أو المنوّمات عندما تستمر مشاكل النوم وتؤثر بشكل واضح على الأداء اليومي وجودة الحياة، رغم تطبيق التدخلات غير الدوائية.

يُصبح العلاج الدوائي خيارًا مناسبًا في الحالات التالية:

  • استمرار الأرق لعدة أسابيع أو تحوّله إلى أرق مزمن
  • فشل تعديل نمط الحياة وتنظيم النوم في تحسين الأعراض
  • تأثير قلة النوم على التركيز، المزاج، أو القدرة على العمل
  • ترافق اضطراب النوم مع قلق أو اكتئاب يزيد شدة الأعراض
  • الحاجة إلى تدخل مؤقت لتخفيف أعراض حادة واستعادة نمط نوم مستقر

يُحدَّد نوع الدواء أو المنوّم ومدة استخدامه بناءً على سبب اضطراب النوم، وليس على شدة الأعراض فقط، ويجب أن يكون ذلك تحت إشراف طبي.

متى لا يجب استخدام أدوية النوم؟

لا يُنصح باستخدام أدوية اضطرابات النوم أو المنوّمات في جميع الحالات، خصوصًا عندما تفوق المخاطر الفوائد أو عند وجود بدائل علاجية أكثر أمانًا وفعالية على المدى الطويل.

لا يُفضَّل استخدام أدوية النوم في الحالات التالية:

  • الأرق الخفيف أو العابر الذي يمكن تحسينه بتعديل نمط الحياة وتنظيم النوم
  • الأرق الناتج عن سلوكيات نوم غير صحية دون معالجة السبب الأساسي
  • وجود تاريخ من الاعتماد الدوائي أو إساءة استخدام المواد
  • اضطرابات التنفس أثناء النوم غير المعالجة (مثل انقطاع النفس النومي)
  • بعض الحالات الطبية أو العصبية التي قد تتفاقم مع المنوّمات
  • الحمل أو الرضاعة، إلا بتقييم طبي دقيق
  • كبار السن عند ارتفاع خطر السقوط، الارتباك الذهني، أو التداخلات الدوائية

في هذه الحالات، يُعد العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I) أو معالجة السبب الأساسي الخيار المفضل قبل التفكير في العلاج الدوائي.

علاج قلة النوم بدون أدوية

علاج قلة النوم بدون أدوية

في كثير من حالات قلة النوم أو الأرق، لا يكون الدواء هو الخيار الأول، إذ تشير الإرشادات الطبية إلى أن العلاج غير الدوائي قد يكون كافيًا وفعّالًا على المدى الطويل، خاصة في الأرق المزمن غير المعقّد.

  • العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I): يُعد الخيار العلاجي الأول في كثير من الإرشادات، ويستهدف الأفكار والسلوكيات التي تُبقي الأرق مستمرًا.
  • تنظيم نمط النوم: تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ، تقليل القيلولة، والحد من المنبهات مساءً.
  • تحسين بيئة النوم: تقليل الإضاءة والضجيج، وضبط درجة الحرارة، واستخدام السرير للنوم فقط.
إذا لم يتحسن النوم رغم الالتزام بالعلاج غير الدوائي، أو كانت الأعراض شديدة ومؤثرة على الحياة اليومية، عندها يُعاد تقييم الحاجة إلى العلاج الدوائي.
هل تتناول أدوية نفسية؟
يجب أن تعلم: أن الدواء يخفف الأعراض فقط ... لكن جلسات العلاج النفسي تعالج من الجذور
الفكرة باختصار: الأدوية النفسية غالبًا تساعدك على “الوقوف مجددًا”، لكن التحسن الأعمق والأكثر ثباتًا يحدث عندما تُدمَج مع جلسات علاج نفسي.
🧠 ماذا يفعل الدواء؟
  • يخفف شدة الأعراض
  • يحسن النوم والطاقة والتركيز
  • يمنحك مساحة للتغيير
🧩 ماذا تفعل الجلسات؟
  • تعالج جذور المشكلة
  • تعلمك أدوات تمنع الانتكاس
  • تجعل التحسن أكثر ثباتًا
أخصائية نفسية
دكتور نفسي
طبيب نفسي
طبيبة نفسية
✅ اختر التوقيت ✅ اختر الأخصائي ✅ جلسات فورية
تصفح قائمة الأخصائيين النفسيين
متاحين كل يوم من 9 صباحاً حتى منتصف الليل، مكالمة صوتية، محادثة كتابية، أو مكالمة فيديو

أهم أدوية اضطرابات النوم

تُقسَّم أدوية اضطرابات النوم وفق الإرشادات الطبية العالمية إلى عدة فئات رئيسية، يختلف كل منها في آلية العمل، سرعة التأثير، ومخاطر الاعتماد. ويُحدَّد اختيار الدواء بناءً على نوع اضطراب النوم، شدته، ومدة الأعراض.

1- المنوّمات والمهدئات

وهي الأدوية التي تُستخدم لإحداث النوم أو تسهيل الدخول فيه، وغالبًا ما يُنصح بها لفترات قصيرة فقط:

  • المنوّمات غير البنزوديازيبينية (Z-drugs):
    • زولبيديم (Zolpidem)
    • زوبيكلون (Zopiclone)
    • إيزوبيكلون (Eszopiclone)
    • زاليبلون (Zaleplon)
  • البنزوديازيبينات (تُستخدم بحذر شديد):
    • تيمـازيبام (Temazepam)
    • لورازيبام (Lorazepam)
    • ديازيبام (Diazepam)

تُوصي الإرشادات باستخدام هذه الأدوية عند الضرورة فقط، وبأقصر مدة ممكنة، بسبب خطر التعود والآثار الجانبية.


2- أدوية علاج الأرق بدون إدمان

وهي أدوية لا تُعد منوّمات تقليدية، ولا تُسبب اعتمادًا دوائيًا، وتُستخدم خصوصًا في الأرق المزمن:

  • دوكسيبين بجرعات منخفضة (Low-dose Doxepin)
  • ترازودون (Trazodone)
  • مِيرتازابين (Mirtazapine) – في حالات مختارة
  • مضادات الهيستامين ذات التأثير المهدئ (بحذر):
    • ديفينهيدرامين (Diphenhydramine)
    • دوكسيلامين (Doxylamine)

تُفضَّل هذه الفئة عندما يكون الأرق طويل الأمد أو عند وجود مخاوف من الاعتماد على المنوّمات.


3- أدوية تنظيم النوم والساعة البيولوجية

تُستخدم عندما يكون اضطراب النوم ناتجًا عن خلل في إيقاع النوم واليقظة:

  • الميلاتونين (Melatonin)
  • راميلتيون (Ramelteon)
  • أغوميلاتين (Agomelatine) – في حالات مختارة

لا تعمل هذه الأدوية كمنوّم مباشر، بل تساعد الجسم على إعادة ضبط الساعة البيولوجية.


تنويه: اختيار الدواء المناسب لا يعتمد على شدة الأرق فقط، بل على سبب اضطراب النوم، مدة الأعراض، والعوامل الصحية الفردية، وذلك وفق توصيات هيئات مثل AASM وNICE وFDA.

!
أدوية النوم والمنوّمات أثناء الحمل والرضاعة

في هذه المرحلة، الدواء لا يؤثر على الأم فقط، بل على الجنين أو الرضيع مباشرة، لذلك يُعد استخدام أدوية النوم قرارًا طبيًا عالي الحساسية.

  • بعض المنوّمات قد تعبر المشيمة وتؤثر على الجهاز العصبي للجنين.
  • الاستخدام قرب الولادة قد يسبب خمولًا أو ضعف تنفّس لدى المولود.
  • قد ينتقل الدواء إلى حليب الأم مما يسبب نعاسًا أو ضعف يقظة للرضيع.
  • المهدئات القوية تحمل خطورة أعلى على الرضيع.
  • إيقاف الدواء فجأة قد يؤدي إلى ارتداد أرق شديد.
لا تبدأي أو توقفي أي دواء منوِّم خلال الحمل أو الرضاعة دون إشراف طبي مختص.
!
أدوية النوم والمنوّمات عند الأطفال وكبار السن

في الأطفال وكبار السن، الجسم والدماغ أكثر حساسية للأدوية، لذلك ترتفع احتمالات الآثار الجانبية والتداخلات الدوائية.

👶 عند الأطفال والمراهقين
  • لا يُستخدم الدواء قبل تقييم سبب الأرق بدقة.
  • قد تظهر تغيّرات سلوكية أو تهيّج بدل التحسّن.
  • الأولوية لتنظيم النوم والعلاج السلوكي.
👴 عند كبار السن
  • تزداد مخاطر السقوط والتشوش واضطراب التوازن.
  • التداخلات الدوائية أكثر شيوعًا.
  • المنومات القوية قد تسبب اعتمادًا ومشاكل ذاكرة.
لا تُستخدم أدوية النوم للأطفال أو كبار السن دون تقييم طبي مباشر وخطة متابعة واضحة.
هل تحتاج استشارة دوائية؟
د. علي منديل
د. علي منديل
صيدلاني سريري • استشارة دوائية للأدوية النفسية
استشارة فورية
إذا كنت تتناول دواء نفسي أو تفكّر بالبدء، وتحتاج رأيًا مهنيًا حول اختيار الدواء، الأعراض الجانبية، التداخلات الدوائية، أو الإيقاف الآمن، يمكنك الحصول على استشارة دوائية مباشرة.
استشارة فورية: مكالمة صوتية • محادثة كتابية • مكالمة فيديو — متاحين من 9 صباحًا حتى منتصف الليل
احجز استشارة الآن
مناسبة للاستفسارات غير الطارئة: الجرعات، الأعراض الجانبية، التداخلات، وخطة الإيقاف.

كيف تعمل أدوية النوم والمنوّمات في الدماغ؟

تعمل أدوية النوم والمنوّمات عبر التأثير على مسارات عصبية مختلفة مسؤولة عن التهدئة، تنظيم الإيقاع اليومي، أو خفض اليقظة الدماغية، ولا يوجد مسار واحد مسؤول عن النوم، لذلك تختلف آلية عمل الأدوية وتختلف نوع اضطراب النوم وسببه.

🔹 نظام GABA (التهدئة العصبية):
يُعد GABA الناقل العصبي المثبط الرئيسي في الدماغ. تعمل المنوّمات التقليدية، مثل البنزوديازيبينات وZ-drugs، على تعزيز تأثير GABA، مما يؤدي إلى تقليل النشاط العصبي وتسريع الدخول في النوم.
هذا المسار يُعتبر فعالًا لكنه يرتبط كذلك بخطر التعود عند الاستخدام المطوّل.
🔹 نظام الهيستامين (نظام اليقظة):
يلعب الهيستامين دورًا أساسيًا في الحفاظ على اليقظة والانتباه. تعمل بعض أدوية النوم مثل مضادات الهيستامين (مثل دوكسيلامين) بجرعات منخفضة، على تثبيط مستقبلات الهيستامين في الدماغ، مما يُخفّض مستوى اليقظة.
قد يؤدي الاستخدام المزمن لها إلى النعاس في النهار أو الاستيقاظ الليلي المتكرر.
🔹 السيروتونين (تنظيم النوم والمزاج):
يساهم السيروتونين في تنظيم المزاج، ودورات النوم العميق. بعض الأدوية مثل الترازودون والميرتازابين، تؤثر على مسارات السيروتونين، وقد تُحسن النوم بشكل غير مباشر، خاصةً عند من يعانون من الأرق المرتبط بالقلق أو الاكتئاب.
🔹 الميلاتونين (ساعة النوم البيولوجية):
الميلاتونين هو الهرمون المسؤول عن إيقاع النوم واليقظة. تعمل أدوية مثل الراميلتيون أو مكملات الميلاتونين على تنشيط مستقبلات الميلاتونين، مما يساعد الجسم على استعادة توقيت النوم الطبيعي، خصوصًا في اضطرابات الساعة البيولوجية أو تأخر النوم.

تستند الآليات العصبية السابقة إلى أدلة من الدراسات ومراجع طبية عالمية موثوقة، بما في ذلك توصيات AASM، ومصادر تعليمية سريرية من NHS، إضافة إلى النشرات الرسمية للأدوية الصادرة عن FDA وMayo Clinic.

التوصيات السريرية لاستخدام أدوية الأرق

  • الأدوية ليست الخيار الأول دائمًا، وغالبًا ما تُستخدم في حالات محددة أو مؤقتة بعد تقييم دقيق.
  • يُفضَّل أن يكون استخدام أدوية الأرق لفترة قصيرة، وأي استخدام طويل الأمد يتطلب مراجعة طبية منتظمة.
  • يُعد العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT‑I) الخيار العلاجي المفضل في حالات الأرق المزمن.
  • يجب تقييم الأسباب الكامنة للأرق قبل البدء بالعلاج الدوائي، مثل الألم المزمن، الاكتئاب، القلق، أو اضطرابات النوم الأخرى.
  • يتم اختيار الدواء المناسب بناءً على العمر، الحالة الصحية العامة، والأدوية الأخرى التي يتناولها المريض.

لماذا تختلف الاستجابة بين الأشخاص؟

تختلف استجابة الأشخاص لأدوية النوم بسبب عوامل متعددة، من بينها:
  • سبب اضطراب النوم (أرق نفسي، خلل الساعة البيولوجية، مرض عضوي)
  • اختلاف حساسية المستقبلات العصبية بين الأفراد
  • العمر والحالة الصحية العامة
  • التداخلات الدوائية والأدوية المصاحبة
  • العوامل الجينية ونمط الاستقلاب الدوائي

لهذا السبب، قد يكون الدواء فعالًا لدى شخص وغير مناسب لآخر، ويُعد التقييم الفردي أساس اختيار العلاج الدوائي الأنسب.

مقارنة بين أشهر أدوية النوم والمنومات

الدواء الفئة سرعة بدء التأثير خطر التعود مناسب لمن؟ ملاحظات خاصة
زولبيديم (Zolpidem) Z-drug سريع متوسط صعوبة بدء النوم يُستخدم عادة لفترات قصيرة
زوبكلون / إيزوبيكلون Z-drug سريع متوسط بدء النوم والاستمرار أحيانًا قد يُسبب طعمًا غير مستحب لدى الأشخاص
تيمازيبام بنزوديازيبين سريع مرتفع أرق شديد قصير الأمد يتطلب حذرًا خاصًا لدى كبار السن
دوكسيلامين (جرعات منخفضة) مضاد هيستامين H1 متوسط منخفض الاستيقاظ الليلي المتكرر خيار شائع في الأرق المزمن
ترازودون معدّل سيروتونين متوسط منخفض أرق مع قلق أو اكتئاب يُستخدم بجرعات أقل من الجرعات المضادة للاكتئاب
ميلاتونين / راميلتيون منظّم الساعة البيولوجية تدريجي منخفض جدًا اضطرابات التوقيت وتأخر النوم أفضل عند خلل الإيقاع اليومي

تم بناء هذه المقارنة على خلاصات من مراجع طبية معتمدة في طب النوم واضطراباته، وتشمل توصيات إكلينيكية حديثة وأدلة علاجية معروفة لدى المتخصصين، مثل تلك المستخدمة في برامج التعليم الطبي في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وبعض التوصيات المستمدة من مؤسسات مثل Mayo Clinic وNational Sleep Foundation.

جرعات أدوية اضطرابات النوم

تعتمد جرعات أدوية اضطرابات النوم على عدة عوامل، من بينها نوع الدواء، عمر المريض، وسبب اضطراب النوم. فيما يلي عرض للجرعات الشائعة، مع توضيح الحالات التي تستدعي تعديلات خاصة.

جرعات أدوية اضطرابات النوم للبالغين (الجرعات الشائعة)

الدواء الجرعة الشائعة الجرعة المعتادة توقيت الاستخدام ملاحظات مهمة
زولبيديم 5–10 ملغ 10–5 ملغ ليلًا قبل النوم مباشرة يُفضّل لفترات قصيرة
زوبكلون / إيزوبيكلون 3.75–7.5 ملغ قبل النوم ليلًا قبل النوم قد يُسبب طعمًا غير مستحبًا
تيمازيبام 7.5–15 ملغ 15–7.5 ملغ ليلًا قبل النوم خطر التعود مع الاستخدام المطوّل
دوكسيلامين (جرعة منخفضة) 25 ملغ 25 ملغ قبل النوم قبل النوم بـ 30 دقيقة مفيد للاستيقاظ الليلي
ميلاتونين 1–3 ملغ 2–1 ملغ قبل النوم بـ 1–2 ساعة يدعم اضطرابات توقيت النوم

القيم الواردة تعكس الجرعات الشائعة لدى البالغين، كما تُعرض في الممارسات السريرية وإرشادات طب النوم المتداولة في مصادر طبية دولية مثل Mayo Clinic وNHS، وقد تختلف حسب الحالة الفردية والتقييم الطبي.

جرعات أدوية اضطرابات النوم لدى كبار السن

لدى كبار السن، تؤدي التغيرات المرتبطة بالعمر إلى زيادة حساسية الدماغ لأدوية النوم، مع ارتفاع خطر السقوط، الارتباك الذهني، اضطرابات الذاكرة، وتثبيط التنفس. لذلك لا يُوصى باستخدام معظم المنوّمات بنفس جرعات البالغين الأصغر سنًا.

الفئة الدوائية التوصية لدى كبار السن السبب
البنزوديازيبينات يُفضّل تجنبها إن أمكن زيادة خطر السقوط، الارتباك، الاعتماد الدوائي
Z-drugs (مثل زولبيديم، زوبيكلون) جرعات منخفضة فقط خطر النعاس النهاري واضطرابات التوازن
مضادات الهيستامين تُستخدم بحذر شديد تأثير محدود على الذاكرة والتوازن
الميلاتونين مناسب لكثير من الحالات لا يُسبب تثبيطًا عصبيًا مباشرًا

التوصيات مأخوذة من مراجعات إكلينيكية حديثة لأدوية النوم لدى كبار السن، مع مراعاة الفروق الفسيولوجية المرتبطة بالعمر، وتوصيات جمعيات طب الشيخوخة العالمية.

جرعات حبوب النوم الشائعة لدى الأطفال والمراهقين

استخدام أدوية النوم لدى الأطفال والمراهقين يظل محدودًا ويختلف عن البالغين، إذ تتغير الاستجابة الدوائية حسب العمر، الوزن، ونضج الجهاز العصبي. لذلك لا تُستخدم معظم المنوّمات التقليدية في هذه الفئة العمرية، ويفضّل اللجوء إلى الدواء فقط عند الحاجة وتحت إشراف طبي.

الدواء الفئة العمرية جرعة البداية نطاق الجرعة الشائعة ملاحظات مهمة
ميلاتونين 6–12 سنة 0.5–1 ملغ ليلًا 1–3 ملغ ليلًا يُستخدم قبل النوم بـ 30–60 دقيقة
ميلاتونين 13–18 سنة 1 ملغ ليلًا 2–5 ملغ ليلًا يُفضّل أقل جرعة فعالة
كلونيدين (استخدام خاص) أطفال مع ADHD 0.05 ملغ 0.05–0.2 ملغ ليلًا تحت إشراف طبي متخصص فقط
ترازودون (حالات مختارة) مراهقون 25 ملغ 25–50 ملغ ليلًا عند وجود قلق أو اكتئاب مرافق
  • لا يُنصح باستخدام البنزوديازيبينات أو Z-drugs لدى الأطفال.
  • تُفضّل البدائل السلوكية أولاً، خصوصًا عند صعوبات البدء بالنوم.
  • تُحدد الجرعة دومًا بناءً على الوزن والاحتياج السريري.

تعتمد الجرعات الواردة أعلاه على دراسات سريرية في طب نوم الأطفال، وما يتوافق مع التوصيات التعليمية، والإرشادات الإكلينيكية مثل Mayo Clinic وNHS، إضافة إلى آراء المختصين في الأدوية النفسية وإرشادات جمعيات طب النوم.

الآثار الجانبية لأدوية النوم والمنوّمات

تختلف الآثار الجانبية لأدوية اضطرابات النوم بحسب نوع الدواء، الجرعة، مدة الاستخدام، وحساسية الشخص.
بعض الأعراض تكون خفيفة ومؤقتة، بينما قد تظهر آثار أكثر خطورة في حالات معيّنة، خاصة مع الاستخدام المطوّل أو غير المناسب.

آثار جانبية شائعة لأدوية النوم

تُعد هذه الأعراض الأكثر ملاحظة عند استخدام أدوية النوم أو المنوّمات، وغالبًا ما تكون خفيفة وتتحسّن مع الوقت أو تعديل الجرعة:

  • النعاس الصباحي أو الشعور بثقل الرأس
  • الدوخة أو الدوار، خاصة عند الوقوف المفاجئ
  • الصداع
  • جفاف الفم
  • ضعف التركيز أو بطء الاستجابة
  • شعور بالتعب أو الخمول خلال النهار

تظهر هذه الأعراض بشكل أكبر عند بدء العلاج أو عند استخدام جرعة أعلى من اللازم، وغالبًا ما تقل مع التكيّف التدريجي للجسم.


آثار جانبية أقل شيوعًا

قد تظهر بعض التأثيرات الجانبية بشكل أقل تكرارًا، لكنها معروفة في فئة أدوية الأرق والمنوّمات:

  • اضطرابات في الذاكرة قصيرة الأمد
  • أحلام مزعجة أو كوابيس
  • تشوش ذهني خفيف، خاصة لدى كبار السن
  • اضطرابات معدية مثل الغثيان أو الإمساك
  • تغيّرات مزاجية خفيفة أو تهيّج

تزداد احتمالية هذه الأعراض عند الجمع بين أدوية النوم وأدوية أخرى تؤثر في الجهاز العصبي، أو عند وجود أمراض مزمنة.


آثار جانبية خطيرة تستدعي الإيقاف أو المراجعة الطبية

رغم أنها أقل حدوثًا، إلا أن بعض الآثار الجانبية تُعد مهمة طبيًا وتتطلب إيقاف المنوّم أو مراجعة الطبيب فورًا:

  • فقدان الوعي أو الارتباك الشديد
  • سلوكيات غير طبيعية أثناء النوم (المشي أثناء النوم، الأكل دون وعي، القيادة أثناء النوم)
  • صعوبة في التنفس أو تفاقم انقطاع النفس النومي
  • هبوط شديد في ضغط الدم أو تسارع ضربات القلب
  • أعراض تحسسية شديدة مثل الطفح الجلدي أو تورم الوجه
  • الاعتماد الدوائي أو صعوبة التوقف عن الدواء

تظهر هذه المخاطر بشكل أوضح مع المنوّمات القوية أو عند استخدامها لفترات أطول من الموصى بها، خاصة دون متابعة طبية.

💬
استشارات وجلسات علاج أونلاين
الأدوية النفسية وحدها لا توصلك للشفاء التام، جلسات العلاج النفسي تحل المشكلة من جذورها.
✨ تلقى استشارات وجلسات أونلاين وأنت ببيتك: مكالمة صوتية، محادثة كتابية، أو محادثة فيديو.
أخصائية نفسية
دكتور نفسي
طبيب نفسي
طبيبة نفسية
✅ اختر التوقيت ✅ اختر الأخصائي ✅ جلسات فورية
تصفح قائمة الأخصائيين النفسيين
متاحين كل يوم من 9 صباحاً حتى منتصف الليل

التفاعلات الدوائية لأدوية اضطرابات النوم

تتداخل أدوية اضطرابات النوم والمنوّمات مع عدد من الأدوية والمواد الشائعة. وغالبًا لا يكون الخطر نتيجة تفاعل مباشر، بل بسبب تراكُم التأثير المهدّئ أو تغيّر استقلاب الدواء.

🍷 الكحول
الجمع بين الكحول وأدوية النوم أو المنوّمات قد يؤدي إلى تضاعف النعاس، وضعف ردود الفعل، مع زيادة خطر السلوكيات غير الطبيعية أثناء النوم مثل المشي أو القيادة دون وعي.
🖊️ مضادات الاكتئاب وأدوية القلق
قد يؤدي الجمع إلى زيادة النعاس والتشوّش وضعف التركيز، خصوصًا مع الأدوية ذات التأثير المُهدّئ أو التي تؤثر على إنزيمات الكبد، مما قد يرفع تركيز المنوّم في الدم.
💉 المسكنات القوية (الأفيونية)
الجمع بين المنوّمات والمسكّنات الأفيونية قد يؤدي إلى تهوية مفرطة للجهاز العصبي مع خطر بطء التنفس أو صعوبته، ويُعد من أخطر التداخلات الدوائية.
❤️ أدوية القلب
قد يؤدي الجمع مع بعض أدوية القلب إلى زيادة أو هبوط الضغط، كما تتطلب بعض الحالات القلبية أو تعدد الأدوية تقييمًا إضافيًا قبل استخدام أدوية النوم.

تم تلخيص هذه التداخلات استنادًا إلى ما هو متعارف عليه في أدبيات السلامة الدوائية وطب النوم، كما تُعرض في مصادر طبية عالمية مثل Mayo Clinic، NHS، وما يتماشى مع الممارسة الإكلينيكية المعتمدة في FDA.

متى يُمنع استخدام أدوية النوم؟

رغم فعالية بعض أدوية النوم في تحسين جودة النوم على المدى القصير، هناك حالات يُنصح فيها بتجنّب استخدامها، إما بشكل مطلق أو تحت رقابة طبية مشددة. وتشمل هذه الحالات:

  • وجود تاريخ سابق للإدمان على الكحول أو الأدوية، خصوصًا مع الأدوية ذات التأثير المهدئ مثل البنزوديازيبينات.
  • المعاناة من اضطرابات التنفس أثناء النوم (مثل انقطاع النفس النومي)، بسبب خطر تفاقم تثبيط التنفس.
  • بعض الاضطرابات العصبية أو الذهنية التي تتأثر بالمنومات (مثل الهذيان أو الخرف).
  • كبار السن الذين يُعانون من ضعف التوازن أو كثرة السقوط.
  • الحمل أو الرضاعة، إذ قد تؤثر بعض الأدوية على الجنين أو الرضيع.
  • الاستخدام المتزامن مع أدوية مهدئة أخرى قد يؤدي إلى تراكم التأثير وتثبيط الجهاز العصبي المركزي.

لهذا، يُعد التقييم الفردي الدقيق لكل حالة ضروريًا قبل وصف أي دواء منوّم، لضمان الأمان والفعالية وتجنّب المضاعفات.

هل حبوب النوم تسبب الإدمان؟

قد تُسبب بعض المنوّمات وأدوية الأرق خطر التعوّد أو الاعتماد الدوائي، لكن هذا لا ينطبق بنفس الدرجة على كل أدوية اضطرابات النوم. الخطر يعتمد على نوع الدواء (الفئة)، الجرعة، مدة الاستخدام، ووجود تاريخ سابق لاضطراب تعاطي مواد. في الممارسة الطبية العالمية، تُستخدم المنوّمات عادةً لفترات قصيرة وبأقل جرعة فعّالة لتقليل هذه المخاطر.

الفرق بين التعود والاعتماد الدوائي

  • التعوّد (Tolerance):
    يعني أن الجسم “يعتاد” على الدواء بمرور الوقت، فيصبح نفس المنوّم أقل فاعلية، وقد يشعر الشخص بالحاجة لزيادة الجرعة للحصول على نفس التأثير.
  • الاعتماد الدوائي (Dependence):
    يعني أن الجسم أصبح يعتمد على الدواء، وعند إيقافه فجأة قد تظهر أعراض انسحاب أو ارتداد الأرق (عودة الأرق بشكل أسوأ مؤقتًا).
  • الإدمان (Addiction):
    هو نمط سلوكي قهري يتضمن رغبة شديدة في تعاطي الدواء رغم الضرر، وفقدان السيطرة على الاستخدام. ليس كل اعتماد دوائي يعني إدمانًا، لكن بعض الفئات تحمل خطرًا أعلى من غيرها، خصوصًا عند الاستخدام الطويل أو خارج الإشراف الطبي.

أي أدوية النوم أكثر خطورة من ناحية التعود والاعتماد؟

بشكل عام، أعلى خطر يكون مع الأدوية التي تعمل سريعًا عبر مسارات التهدئة العصبية (خصوصًا GABA):

  • البنزوديازيبينات (مثل تيمازيبام وغيرها):
    ترتبط بشكل واضح بخطر الاعتماد، خصوصًا مع الاستخدام المطوّل، وقد تؤدي إلى انسحاب عند الإيقاف المفاجئ.
  • Z-drugs (مثل زولبيديم، زوبيكلون، إيزوبيكلون):
    تُعد أقل “تقليديًا” من البنزوديازيبينات لكنها قد تُسبب اعتمادًا أيضًا، وقد ترتبط بسلوكيات غير طبيعية أثناء النوم لدى بعض الأشخاص، لذلك تُستخدم عادةً بشكل قصير الأمد.
  • بعض مضادات الهيستامين المهدِّئة (مثل ديفينهيدرامين):
    ليست “إدمانية” بنفس معنى البنزوديازيبينات، لكن قد يحدث تعوّد على تأثيرها، مع آثار جانبية مزعجة مثل جفاف الفم والدوخة، وقد تكون غير مناسبة لكبار السن.

أما الأدوية ذات خطر أقل نسبيًا من ناحية الاعتماد:

  • الميلاتونين ومنبّهات مستقبلاته (مثل راميلتيون) غالبًا لا ترتبط بنفس نمط الاعتماد.
  • دوكسيبين بجرعات منخفضة يُستخدم للأرق لدى بعض المرضى بملف تحمّل مختلف، وغالبًا دون نفس نمط الاعتماد المرتبط بالمنوّمات التقليدية.

متى نحتاج إلى إيقاف تدريجي بدل الإيقاف المفاجئ؟

يُفضَّل الإيقاف التدريجي خصوصًا عندما:

  • تم استخدام المنوّم يوميًا لفترة أطول من الموصى به (أسابيع أو أكثر).
  • كان هناك رفع تدريجي للجرعة أو استخدام جرعات عالية.
  • ظهرت علامات اعتماد (مثل صعوبة النوم الشديدة عند نسيان الجرعة).
  • كان الدواء من فئة البنزوديازيبينات أو منوّمات مشابهة تعمل بسرعة.

الإيقاف المفاجئ قد يؤدي إلى:

  • ارتداد الأرق (عودة الأرق أسوأ مؤقتًا)
  • قلق، تهيّج، رجفة، وأعراض انسحاب أخرى (تختلف حسب الدواء)

في المقابل، الإيقاف التدريجي يساعد على تقليل الارتداد والانسحاب، ويُفضّل أن يكون ضمن خطة واضحة يضعها الطبيب، مع دعم سلوكي (مثل CBT-I) لتثبيت النوم بعد تقليل الدواء.

كيف يختار الطبيب دواء منوّم مناسب لحالتك؟

اختيار الدواء المنوّم لا يتم بشكل عشوائي، بل يعتمد على تقييم شامل لحالتك من قِبل الطبيب. يُؤخذ في الحسبان نوع اضطراب النوم (مثل صعوبة بدء النوم أو الاستيقاظ المتكرر)، ومدة المشكلة (حديثة أم مزمنة)، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل:

  • العمر (مثلاً، يُفضَّل تجنب بعض الأدوية لدى كبار السن)
  • وجود أمراض مزمنة (كأمراض الكبد أو التنفس)
  • تناول أدوية أخرى قد تتفاعل مع المنوّم
  • وجود تاريخ من الإدمان أو اضطرابات نفسية مرافقة
  • احتياجك إلى نوم قصير أو طويل حسب نمط حياتك أو عملك

كيف يتم التوقف عن أدوية النوم بأمان؟

لا يُنصح بالتوقف المفاجئ عن أدوية النوم، خاصة تلك التي تُستخدم لفترات طويلة أو تنتمي إلى فئات دوائية قد تسبب التعود أو الانسحاب، مثل البنزوديازيبينات وبعض مضادات الاكتئاب ذات التأثير المهدئ.

لإيقاف الدواء بأمان، يوصى بالتالي:

  • خفض الجرعة تدريجيًا وتحت إشراف طبي لتقليل احتمالية ظهور أعراض انسحابية أو عودة الأرق بشكل حاد.
  • دعم عملية التوقف بوسائل غير دوائية، مثل العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I)، وتمارين الاسترخاء.
  • اتباع جدول تقليل جرعة واضح ومناسب، مع متابعة مستمرة لتقييم التحسن أو ظهور أعراض جانبية.
  • إبلاغ الطبيب عن أي أعراض جديدة، مثل القلق، اضطرابات النوم الحادة، أو تغيرات في المزاج.

التوقف المنظّم وتحت إشراف متخصص يساهم في الحفاظ على تحسن النوم دون انتكاسات أو مضاعفات إضافية.

نصائح الاستخدام الآمن لأدوية النوم:

حتى الأدوية المنومة المصنفة كـ “آمنة نسبيًا” قد تسبب آثارًا جانبية أو تؤدي إلى التعود عند استخدامها دون إشراف. لتقليل المخاطر، يُوصى باتباع النصائح التالية:

  • عدم تناول الدواء إلا قبل وقت النوم مباشرة، وعلى سرير جاهز للنوم، لتجنّب السقوط أو التصرفات غير الواعية.
  • الالتزام بالجرعة الموصوفة بدقة، وعدم مضاعفتها حتى في حال استمرار الأرق.
  • تجنّب القيادة أو تشغيل الآلات بعد أخذ الدواء.
  • عدم الجمع بين الدواء والمنوّمات الطبيعية أو الكحول أو المهدئات الأخرى، إلا بإشراف الطبيب.
  • تجنّب التوقف المفاجئ عن الدواء في حال استخدامه لفترة، وضرورة تقليل الجرعة تدريجيًا.
  • تحديد مدة استخدام واضحة مع الطبيب، مع تقييم دوري لفائدته ومخاطره.

اتباع هذه التوصيات يُساعد على تقليل احتمال التعود أو ظهور الأعراض الجانبية، ويجعل استخدام الدواء أكثر أمانًا وفعالية على المدى القصير.

هل يمكن استخدام أدوية الأرق أثناء الحمل؟

لا يُوصى باستخدام معظم الأدوية المنومة خلال الحمل إلا في حالات محددة وتحت إشراف طبي صارم. بعض الأدوية، مثل البنزوديازيبينات، قد تكون مرتبطة بمخاطر على الجنين، خصوصًا في الثلث الأول أو عند استخدامها لفترات طويلة.

يُفضّل في معظم الحالات التعامل مع الأرق أثناء الحمل بوسائل غير دوائية، مثل تعديل نمط النوم، والعلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT‑I)، أو تقنيات الاسترخاء.

في حال الضرورة القصوى، قد يقرر الطبيب استخدام أدوية معينة بجرعات صغيرة جدًا، بعد موازنة الفوائد والمخاطر لكل حالة على حدة.
هذه التوصيات مستندة إلى إرشادات American College of Obstetricians and Gynecologists (ACOG)، ومراجعات طبية منشورة في Journal of Clinical Sleep Medicine وUpToDate حول إدارة الأرق خلال الحمل.

إحصائيات حول أدوية الأرق والمنوم

إحصائيات حول أدوية الأرق والمنوّمات تسلّط الضوء على مدى انتشار الأرق، وأنماط استخدام المنوّمات عالميًا، والفروق المرتبطة بالعمر والجنس، مع إبراز المخاطر المرتبطة بالاستخدام طويل الأمد اعتمادًا على بيانات صحية واسعة.

انتشار الأرق حسب الفئات العمرية (نسب تقديرية لأعراض الأرق)

تُظهر الدراسات الوبائية أن أعراض الأرق (صعوبة بدء النوم أو استمراره) تختلف حسب العمر، وتكون أعلى عادةً عند كبار السن.

البالغون
30–36%

تقدير شائع لوجود عرض أرق ليلي واحد على الأقل عند البالغين.

كبار السن
30–48%

الأعراض أكثر شيوعًا مع التقدم بالعمر، لكنها ليست “جزءًا طبيعيًا” من الشيخوخة.

الأطفال
≈ 19–20%

تقديرات أعراض الأرق في عينات سكانية من الأطفال.

الأطفال والمراهقون (مراهقة)
24–37%

في دراسات مراهقين، يعتبر الرقم مرتفعًا نسبيًا مقابل اضطرابات النوم الأخرى (مثل تأخر النوم).

هذه النسب تمثل أعراض الأرق كما تُسجَّل عادة في العيادات أو الأبحاث الوبائية والمراجعات السريرية، وتختلف باختلاف تعريف الأرق ومعايير القياس. تم تلخيصها وفقًا لأبحاث منشورة في Journal of Clinical Sleep Medicine، وأبحاث وبائية للأطفال/المراهقين، ومقالات تعليمية سريرية حديثة مستخدمة في التدريب الطبي.

نسب استخدام أدوية النوم والمنومات لدى البالغين (بيانات سكانية)

تُظهر البيانات السكانية أن استخدام أدوية اضطرابات النوم (ومنها المنومات) ليس نادرًا، ويزداد غالبًا مع التقدّم بالعمر. الأرقام التالية تُمثّل نسبة من استخدموا دواء للنوم كل يوم أو معظم الأيام خلال آخر 30 يومًا.

44–18 سنة
5.6%
64–45 سنة
10.1%
65 سنة فأكثر
11.9%
النساء
10.2%
الرجال
6.6%
الخلاصة: في 2020، بلغت نسبة الاستخدام “المتكرر” لأدوية النوم/المنومات 8.4% من البالغين (كل يوم أو معظم الأيام خلال 30 يومًا).

تم تلخيص هذه المقررات من بيانات مسحية صحية وطنية، وتُستخدم في التقارير التعليمية لطب النوم (→ National Health Interview Survey)، وتشمل أدوية بوصفة وغير بوصفة ضمن سؤال موحد عن “دواء يساعد على النوم”.

أكثر 5 أدوية منوّمة استخدامًا عالميًا

يوضح الرسم التالي أكثر أدوية الأرق والمنومات استخدامًا بوصفة طبية، اعتمادًا على عدد الوصفات السنوية كما يظهر في تقارير صرف دوائي واسعة، وليس على نسب الاستخدام الذاتي.

زولبيديم (Zolpidem)
≈ 39 مليون وصفة/سنة
إيزوبيكلون (Eszopiclone)
≈ 13 مليون وصفة/سنة
تيمازيبام (Temazepam)
≈ 9 مليون وصفة/سنة
زوبكلون (Zopiclone)
≈ 7 مليون وصفة/سنة
ترازودون (Trazodone)
≈ 6 مليون وصفة/سنة
ملاحظة تفسيرية: تصدّر زولبيديم هذه القائمة لسنوات بسبب فعاليته وسرعة تأثيره، بينما يُستخدم ترازودون غالبًا خارج النشرة الرسمية كعلاج مساعد للأرق، خصوصًا عندما يترافق مع القلق أو الاكتئاب.

تستند هذه التقديرات إلى ملخصات صرف دوائي واسعة وتحليلات استخدام منشورة في تقارير تعليمية دوائية وتقارير تنظيمية (مثل بيانات FDA وتقارير IMS/ IQVIA)، وتشمل الاستخدام المؤكد في طب النوم، مع اختلاف الأرقام قليلًا حسب السنة والمنطقة.

أدوية النوم عند وجود اضطراب نفسي

عند وجود اضطراب نفسي، لا يكون التعامل مع أدوية النوم أمرًا واحدًا للجميع. أحيانًا يكون الأرق جزءًا من المشكلة النفسية نفسها، وأحيانًا يحتاج حذرًا خاصًا في اختيار الدواء حتى لا يسبب ضررًا أكبر من فائدته.

أثناء القلق أو الاكتئاب أو الوسواس

في هذه الاضطرابات يكون الأرق غالبًا عرضًا مرافقًا، لذلك لا يُعالج كحالة مستقلة.

النهج العلاجي المختصر:

  • الأساس: علاج الاضطراب النفسي نفسه (مثل SSRIs/SNRIs).
  • عند الحاجة لدعم النوم مؤقتًا:
    • منوّمات قصيرة الأمد: زولبيديم، زوبيكلون.
    • بدائل أقل قابلية للتعود: دوكسيبين بجرعات منخفضة، راميلتيون، ميلاتونين.
    • عند وجود اكتئاب مرافق: قد يُستخدم ترازودون أو ميرتازابين حسب الحالة.
  • الاستخدام يكون مؤقتًا وبأقل جرعة لتجنّب التعود أو الاعتماد.

الأرق مع الاضطراب ثنائي القطب

هنا يُعد اضطراب النوم مؤشر خطر سريري وليس مجرد عرض.

النهج العلاجي المختصر:

  • الأولوية: تثبيت المزاج وتنظيم الإيقاع اليومي.
  • أدوية النوم تُستخدم بحذر شديد وتحت إشراف مباشر.
  • يُتجنّب الاعتماد على مضادات الاكتئاب لعلاج الأرق دون مثبت مزاج.
  • أي نقص واضح في النوم مع نشاط زائد قد يشير إلى بداية نوبة هوس
⚠️ تنويه طبي مهم المعلومات الواردة هنا لأغراض تثقيفية ولا تُعد بديلاً عن الاستشارة الطبية أو التشخيص أو العلاج. لا تبدأ أو توقف أي دواء ولا تعدّل الجرعة دون مراجعة طبيب أو صيدلي مختص. تختلف الاستجابة الدوائية من شخص لآخر، وأي أعراض غير طبيعية تتطلب استشارة طبية فورية.
اقرأ المزيد في صفحة إخلاء المسؤولية الطبية.
📚

المراجع العلمية العالمية

تم إعداد هذا المحتوى بالاعتماد على إرشادات طبية حديثة ومراجع علمية من مؤسسات أكاديمية موثوقة، تشمل الجمعيات المتخصصة في طب النوم، والصيدلة النفسية، والمراجعات الطبية الوبائية.
  1. Qaseem A, et al. Management of chronic insomnia disorder in adults: A clinical practice guideline. American College of Physicians. Annals of Internal Medicine — تاريخ الاطلاع: يناير 2026
  2. Wilson SJ, et al. Medication treatments for sleep disorders: A review for clinicians. Medications Journal. PubMed Central — تاريخ الاطلاع: يناير 2026
  3. National Institute for Health and Care Excellence (NICE). Insomnia: assessment and management (NG215). NICE — تاريخ الاطلاع: يناير 2026
المزيد ▾
  1. American Academy of Sleep Medicine (AASM). Clinical Practice Guideline for the Pharmacologic Treatment of Chronic Insomnia in Adults. Journal of Clinical Sleep Medicine — تاريخ الاطلاع: يناير 2026
  2. FDA – U.S. Food and Drug Administration. Approved Medications for Sleep Disorders. FDA — تاريخ الاطلاع: يناير 2026
  3. Mayo Clinic. Insomnia treatment: Cognitive behavioral therapy and medications. Mayo Clinic — تاريخ الاطلاع: يناير 2026
  4. UpToDate. Pharmacologic treatment of insomnia in adults. UpToDate — تاريخ الاطلاع: يناير 2026
  5. WebMD. Prescription Sleep Medications: Types, Side Effects, and Risks. WebMD — تاريخ الاطلاع: يناير 2026
  6. MedlinePlus – NIH. Sleep Disorders and Medications. MedlinePlus — تاريخ الاطلاع: يناير 2026
  7. Drugs.com. Sleeping Pills: List of Common Prescription and OTC Medications. Drugs.com — تاريخ الاطلاع: يناير 2026
🧠
مقالات ذات صلة
إذا أعجبك هذا الدليل، قد تهمك المقالات التالية حول اضطرابات القلق والاكتئاب والوسواس القهري:
أدوية اضطرابات القلق: الأنواع، الجرعات، والاختيار الصحيح
تعرّف على الخيارات الدوائية لعلاج القلق العام، الرهاب، ونوبات الهلع وكيف يختار الطبيب الأنسب منها.
اقرأ المزيد →
دليلك لمضادات الاكتئاب: الأنواع والفرق بينها
مقالة شاملة توضح الفرق بين SSRIs وSNRIs ومتى تُستخدم بحسب الحالة النفسية.
اقرأ المزيد →
أدوية الوسواس القهري: هل تحتاج فعلاً جرعات أعلى؟
لماذا تختلف جرعات الوسواس عن الاكتئاب؟ وما أبرز الأدوية المستخدمة في البروتوكولات الحديثة؟
اقرأ المزيد →

اسئلة شائعة حولة أدوية قلة النوم

ما هو علاج الأرق الشديد وقلة النوم؟

يعتمد علاج الأرق الشديد على معالجة السبب الأساسي، مع تنظيم النوم والعلاج السلوكي، وقد تُستخدم الأدوية لفترة قصيرة عند الضرورة وتحت إشراف طبي.

كيفية علاج الأرق أثناء الحمل؟

يُعالج الأرق أثناء الحمل غالبًا بوسائل غير دوائية مثل تحسين وضعية النوم وتقليل التوتر. لا تُستخدم الأدوية إلا عند الضرورة القصوى وتحت إشراف طبي.

ما هو أفضل منوم للحامل؟

لا يوجد منوم آمن تمامًا أثناء الحمل. يُفضّل تجنّب المنومات الدوائية، وفي حال الحاجة يُختار أقل الخيارات خطورة وبجرعات محدودة وتحت إشراف الطبيب.

كيف تتخلص من الأرق فورًا؟

لا يوجد حل فوري دائم للأرق، لكن يمكن تخفيفه مؤقتًا عبر تمارين الاسترخاء، التنفس العميق، وإيقاف التفكير المقلق قبل النوم.

هل يمكن أن يكون الأرق عرضًا لمرض نفسي؟

نعم، قد يكون الأرق عرضًا للقلق أو الاكتئاب أو اضطرابات نفسية أخرى، وغالبًا يتحسّن النوم عند علاج الاضطراب الأساسي.

هل الأعشاب والمكملات فعالة في علاج الأرق؟

قد تساعد في الأرق الخفيف فقط، لكنها ليست علاجًا للأرق المزمن، ويجب استخدامها بحذر خاصة أثناء الحمل أو مع أمراض مزمنة.

متى يصبح الأرق خطرًا على الصحة؟

يصبح الأرق مقلقًا عندما يستمر لعدة أسابيع أو يؤثر على التركيز والصحة النفسية والجسدية، وعندها يُنصح بمراجعة الطبيب.

هل ترغب بمشاركة تجربتك مع هذا الدواء أو العلاج؟

There are no reviews yet. Be the first one to write one.